منتدى أحباب فضيلة الشيخ رزق السيد عبده

( إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آَمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى )
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  أحباب الشيخ رزقأحباب الشيخ رزق  

شاطر | 
 

 الشيخ داود بن ماخلا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فقير الاسكندرية
Admin
avatar

عدد الرسائل : 307
تاريخ التسجيل : 02/09/2008

مُساهمةموضوع: الشيخ داود بن ماخلا   الإثنين مايو 11, 2009 11:59 am

الله
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله واهب المنن والصلاة والسلام على أفضل الرسل سيدنا محمد وآله وصحبه صلاة تقنا بها شر الفتن ما ظهر منها وما بطن
أما بعد ...
سلام الله على الكرام... ثم أما بعد...
فننقل لكم طرفاً من أمسية (من رجال الشاذلية) لسيدي العارف بالله سيدي رزق السيد عبده الحامدي الشاذلي رضي الله عنه، ونختص هنا سيدي الشيخ داود بن ماخلا رضى الله عنه.

الشيخ / داود بن ماخلا

راو 2: ومن رجال الشاذلية بالإسكندرية سيدى الشيخ داود الكبير بن ماخلا رضى الله عنه ثالث الخلفاء الشاذلية أخذ عن سيدى أحمد بن عطاء الله السكندرى وهو شيخ سيدى محمد وفا الشاذلى رضى الله عنهم أجمعين .
راو 1: ومقامه في شارع متفرع من شارع الحجارى فى رأس التين بالإسكندرية . كان رضى الله عنه شرطياً فى بيت الوالى بالإسكندرية وكان يجلس تجاه الوالى وبينهما إشارة يفهم منها وقوع المتهوم أو براءته فإن أشار إليه أنه برئ عمل بإشارته أو أنه فعل ما اتهم به عمل بذلك . وله كلامٌ عالٍ فى الطريق وكان أميا لا يكتب ولا يقرأ .
راو 2: ومن كلامه رضى الله عنه فى كتابه المسمى بعين الحقائق فى قول صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى : على قدر ارتقاء همتك فى نيتك يكون ارتقاء درجتك عند عالم سريرتك .
راو 1: وكان رضى الله عنه يقول : إنما كانت العلل والأسباب لوجود البعد والحجاب ، ومن استنار قلبه علم أن الخضوع لرب الأرباب حتمٌ لازمٌ للعبد من غير العلل .
راو 2: وكان رضى الله عنه يقول : للولى نوران: نورُ عطفٍ ورحمة يجذب به أهلِ العناية ، ونورُ فيضٍ وعزة وقهر يدفع به أهل البعد والغواية ، لأنه يتصفح بين دائرتى فضلٍ وعدل ، فإذا أقيم بالفضل ظهر فجذب فنفع ، وإذا أقيم بالعدل والعز حجب فخفى ودفع ، ولذلك أقبل بعضٌ وأدبر بعض.
راو 1: ومن أقواله رضى الله عنه : كلما ازداد علم العبد زاد افتقاره ومطلبه وعلت همته ، لأنه فى حال جهله يطلب العلم وفى حال علمه يطلب جلاء العلوم . والمعلومات درجات لا غاية لمنتهاها ولا حد لعلو مرماها ، فوا عجباً من لوعة كلما ارتوت زاد تأجهها وضرامها .
راو 2: وكان يقول : من أعظم المواهب بعد الإيمان بالله تعالى وملائكته وكتبه ورسله الإيمان بنور الولاية فى خلقه سواء ظهرت فى ذات العبد أو فى غيره من العباد فإنه كما هو مطلوب أن يؤمن بها فى غيره كذلك مطلوب أن يؤمن بها فى نفسه .
راو 1: ومن أقوال سيدى داود بن ماخلا رضى الله عنه : الناس صنفان صنف اشتغل بالدنيا وإقامة دولتها وشعائر دينها فهو فى كفالة علماء المسلمين ، وصنف سعت هممهم بعد أن حصلوا ما حصل الأولون إلى فهم الأسرار وطلبوا من يسير بها فى منازل التحقيق فهم فى كفالة العارفين .
راو 2: وكان يقول : لا يكن أكبر همك من العبادة إلا القرب من المعبود دون الأجر والثواب فإنه إذا مَنَّ عليك بالدخول إلى حضرته فهنالك الأجور وأعلى منها ، ثم ينعم عليك حتى تكون أنت منعماً على ذلك .
راو 1: وهذا المعنى الذى ختم به سيدى داود كلمته هذه هو معنى المدد وهو أن يفيض الله من نعمه وأسراره وخصوصياته على مخصوص حتى يصير هذا المنعم عليه محلاً لإفاضة النعم .
أنظر إلى قوله تعالى : ﴿ هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب ﴾ .
راو 2: ويقول أيضاً موضحاً لتنزلات المدد : قلوب المؤمنين تحت قلوب الأولياء وقلوب الأولياء تحت ظل قلوب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وقلوب الأنبياء تحت ظل أنوار العناية ، والأمداد تتنزل فيما بين ذلك : ويتلوها الشاهد منه .
راو 1: وكان يقول رضى الله عنه :
لسان العارف قلم يكتب به فى ألواح قلوب المريدين فربما كتب فى لوح قلبك ما لم تعلم معناه . وبيانه عند ظهور آياته .
راو 2: وكان يقول : العارف أثره فى الآخذين عنه بإمداده وأنواره أكثر من آثارهم فيهم بأذكارهم وأعمالهم .
راو1: وكان يقول : إقبال القلب على الله حسنة يُرجى أن لا يضر معها ذنب وأعراض القلب عن الله سيئة لا يكاد ينفع معها حسنة .
راو2: ويقول : من أعجب العجب محب وقف بباب غير باب الحبيب .
راو1: وكان يقول : إن أردت سلوك المحجة البيضاء والوصول إلى ذروة أهل التقى والاقتداء بأهل الرتبة الأولى فإياك أن تجعل دينك وإيمانك من نتائج العقول والأفكار أو مستنداً إلى أدلة النظر بل عرج إلى المحل الأعلى والمنزل الأعز الأحمى واستمد البركات والأنوار من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسأل الله تعالى أن يمن عليك بمدد من عنده يغنيك به عن كل شئ سواه ويهديك بنوره إليه حتى لا تشهد فى ذلك إلا إياه وقل رب إنى أعوذ بك أن يكون إيمانى بك وبما أنزلت وبمن أرسلت مستفاداً من فكرة مشوبة بالأوصاف النفسية أو مستنداً إلى عقل ممزوج بأمشاج الطينة البشرية بل من نورك المبين ومددك الأعلى ونور نبيك المصطفى .

راو 2: وكان رضى الله عنه يقول : يرسل الوالد الشفوق ولده الطفل إلى الطبيب من حيث لا يشعر الطفل ويقال له تلطف به ولا تشقق عليه وإكرامك علينا ولا تكلفه معرفة دائه ولا معرفة مداواته ، كذلك يقال للعارف داوِ مرضى عبادنا إذا أتوك بتيسيرنا وهم لا يشعرون ولا تكلفهم معرفة دائهم ولا معرفة مداواتهم فإنهم ربما شق ذلك عليهم . وعاملهم كما عاملناهم فإنك داعٍ إلينا ومطالب بحقنا فقد دعوناهم إلى حضرتنا وجنتنا وهم بها غير عالمين وبكنه حقائقها على الحقيقة غير عارفين .
راو 1: وكان يقول : مراد العارف أن يخرج المريد من الضيق إلى السعة فى عالم الغيب وإن لم يشعر المريد بذلك .
راو 2: وكان يقول : العارفون يتكلمون مع الخلق وهم بالحق مع الحق كما حكى عن أبى القاسم الجنيد رضى الله عنه أنه قال لى ثلاثون سنة أتكلم مع الله تعالى والناس يظنون أنى أتكلم معهم .

_________________
___________
(ومـا توفيقي إلا بالله)
فقير الإســــــــــكندرية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العيساوي عرفات



عدد الرسائل : 1
تاريخ التسجيل : 03/12/2015

مُساهمةموضوع: رد: الشيخ داود بن ماخلا   الخميس ديسمبر 03, 2015 3:34 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: المرجو ممن يتوفر على كتاب اللطيفة المرضية في شرح دعاء الشاذلية لسيدي داود بن بخلا أن يمنحني إياه
لأنني أقوم بتحقيق مخطوط درة الأسرار وتحفة الأبرار فيما لسيدنا الشيخ الولي الصالح العارف الصديق القطب الغوث أبي الحسن
من الأحوال والمقامات والخوارق والكرامات والدعوات والأذكار

والشكر لكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشيخ داود بن ماخلا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أحباب فضيلة الشيخ رزق السيد عبده :: رجال الشاذلية-
انتقل الى: