منتدى أحباب فضيلة الشيخ رزق السيد عبده
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى أحباب فضيلة الشيخ رزق السيد عبده

( إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آَمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى )
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  أحباب الشيخ رزقأحباب الشيخ رزق  

 

 قرأت لعشاق الجمال - من كلام العاشقين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يا فقيه




عدد الرسائل : 26
تاريخ التسجيل : 05/11/2008

قرأت لعشاق الجمال - من كلام العاشقين Empty
مُساهمةموضوع: قرأت لعشاق الجمال - من كلام العاشقين   قرأت لعشاق الجمال - من كلام العاشقين I_icon_minitimeالسبت يناير 24, 2009 11:33 pm

الله
شدتني مشاركتين لعاشق من العشاق ظهر باسم (عاشق ابن العربي) ظهر بهما في منتدى ابن العربي رضي الله عنه، ونحن نستأذنه هنا بالقلوب فهو ينقل عن العاشقين ونحن ننقل ما نقله، فهنيئاً للعاشقين الذين يطلعون على هذه المقالة بما ننقله فيها من كلام العاشقين ليحركهم ويذكرهم بالمحبوب فيطيرون شوقاً إليه

وها هي المشاركتان على التوالي وكما نقلهما سيدي (عاشق ابن العربي)

قال سيدى عبد الغنى النابلسى

رضى الله عنه



لي بالحمى قوم عرفت بصبهم
وإذا مرضت فصحتي في طبهم
قوم كرام هائمون بربهم
علموا بأني صادق في حبهم
وتحققوا صبري الجميل فعذبوا
يا سعد خذ عني الهوى وله فعي
إعلم بأن القوم أهل المطلع
حضرات وجه غائب في البرقع
نزلوا بوادي المنحنى من أضلعي
وتمنعوا عن مقلتي وتحجبوا
هم عند قلبي بل وقلبي عندهم
وإذا بثثت الوجد بثوا وجدهم
ومعي أراهم لا أفارق قصدهم
سعدت حظوظي إذ رضوني عبدهم
والفخر لي أني إليهم أنسبُ



بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد قبلة أرواح المحبين وآله وصحبه اجمعين
من هو الشاعر

أحمد بن حسين بن أحمد بن محمد بن البهلول

متصوف فاضل من أهل طرابلس ليبيا
رحل إلى مصر ولقي علماءها وعاد إلى بلده
له (ذرة العقائد) منظومة ، و( المعينة ) منظومة في فقه الحنفي ،
و(المقامة الوترية) رسالة ، وله (ديوان شعري-ط) صغير مرتب على الحروف .

اخترت لكم إحدى القصائد وهي من البحر الطويل

أِذُوبُ اشْتِياقاً وَالْفُؤَادُ بِحَسْرَةٍ . . . . . وَفي طَيِّ أحْشَائِي تَوَقُّدُ جَمْرَةٍ

مَتَى تَرْجِعُ الأَحْبَابُ مِنْ طُولٍ سَفْرَةِ . . . . . أَحِبَّةَ قَلْبي عَلّلُوني بِنَظْرَةٍ

فَدَائي جَفَاكُمْ وَالْوِصَالُ دَوَائي

رَحَلْتُمْ وَخَلَّفْتُمْ فُؤَادِي مُعَذَّبَا . . . . . يَهيمُ بِكُم بَيْنَ الْمَرَابعِ والرُّبَا

وَفي كَبِدِي نَارٌ تَزِيدُ تَلَهُّبَا . . . . . أَحِنُّ إلَيْكُمْ كُلَّما هَبَّتِ الصَّبا

فَيَزْدَادُ شَوْقي نَحْوَكُمْ وَعَنَائي

عَدِمْتُ نَعِيمي فِي هَوَاكُمْ وَرَاحتي . . . . . عَسَاكُمْ تَجُودُوا أَوْ تَرِقُّوا لِحَالَتي

وَمَا كَانَ بُعْدِي عَنْكُمُ مِنْ إرَادَتي . . . . . أُكَابِدُ أَحْزَاني وَفَرْطَ صَبَابَتي

وَلَم تَرْحَمُوا ذُلِّي وَطُولَ بُكَائي

نَزَحْتُ دُمُوعِي مِنْ بُكاَئي عَلَيْكُمُ . . . . . وَلَمْ تَنْظُرُوا حَالي وَذُلِّي لَدَيْكُمُ

أسر فؤادي بالهوى في يديكم . . . . . أرعى نجوم الليل شوقا إليكم

وذاك الرغبي في الهوى وشقائي

إذا ما ذكرت الجدع اللبان واللوى . . . . . يهيم غرامي بصبابتي والهوى

إلَى اللهِ أَشْكُو مَا أُلاَقي مِنَ النَّوى . . . . . أيَا صَاحِبي كُنْ لي مُعِيناً عَلى الْهَوى

فَعُمْري بِهِ ولّى وعَزَّ عَزائي

تكدّر عيشي بَعْدَ بُعْدِ أَحِبَّتي . . . . . وَفَارَقَني مَنْ كَانَ سُؤْلي وَمُنْيَتي

أيَا عَاذِلَ الْمُشْتَاقِ دَعْني بِحَيْرتي . . . . . أعِرْني جُفُوناً لا تَجِفُّ فَمُقْلَتي

رَقَا دَمْعُها فَاسْتُبْدِلَتْ بِدِمَاءِ

عَلِقْتُ بِأَحْوى مَالَهُ مِنْ مُمَاثِل . . . . . حَكَى غُصْنَ بَانٍ مَائِسٍ فِي غَلاَئِل

إذَا رُمْتُ أسلو عَنْ حَبيبٍ مُمَاطِل . . . . . أبَى الْقَلْبُ أَنْ يصغي إلىَ قَوْلِ عَاذِل

وَلَوْ لَحَّ بي فِي غُدْوَتي وَمَسَائي

تَرَى الْعَيْشَ يَصْفُو بَيْنَ تلْكَ المَرَابِعِ . . . . . وَيُطْفى لَهِيبٌ قَدْ ثَوَى فِي الأَضَالِعِ

وَقَدْ مَرَّ عُمْري ضَالِعاً فِي المَطَامِعِ . . . . . أُرَجْي وِصَالاَ مِنْ حَبيبٍ مُمَانِعِ

يُخَيِّبُ عَمْداً بِالْبعَادِ رَجَائي

حبيبٌ مٌقِيمُ فِي فُؤَادٍ مُشَرَّدِ . . . . . وَشَوْقي إلَى خَيْرِ الأْنَامِ مُحَمَّدِ

أُنَادِي وَدَمْعُ الْعَيْنِ فِي الخَدِّ مُسْعِدِي . . . . . أمَا دَانَ غَيِّي أنْ يَزُولَ فَأَهْتَدي

إلى خَيْرٍ دَانٍ فِي الأْنَامِ وَناَءِ

نَبيٌّ شَفِيعٌ حَازَ كُلَّ الْفَضَائِلِ . . . . . بِهِ افْتَخَرَتْ أصْحَابُهُ فِي الْقَبَائِلِ

وَقَدْ ظَهَرَتْ رَايَاتُهُ بِدَلاَئِلِ . . . . . أجلُّ الْوَرى قَدْراً وَأَصْدَقُ قَائِلِ

غَدَا عُدَّتي فِي شِدَّتي وَرَخائي

فُؤَادِي الْمُعَنَّى يَشْتَكِي فَرْطَ صَبْرِهِ . . . . . وَجَفْنِي يُرَاعِي مَطْلَعاً فِي سُحَيْرِهِ

مَشٌوقاً لِمُخْتَارٍ يَسِيرُ لِسَيْرهِ . . . . . إمَامٌ إذَا ضَاقَتْ شَفَاعَةُ غَيْرهِ

لَدَى الْحَشْرِ أَلْفَيْنَاهُ رَحْبَ فِنَاءِ

أمِيلُ إلى ذاك الْحِمَى وَطَرِيقِهِ . . . . . وَأَهْفُو لَحِيِّ الْمُنحَنى وَفَرِيقِهِ

مَنَازِلَ بَدْرٍ هَدى بِشُرُوقِهِ . . . . . أشَارَ إلى الْمَاءِ الأُجَاجِ بِرِيقِهِ

فَعَادَ فرأتا فِيهِ كُلُّ شِفَاءِ

لِبُعْدِ المَدى قَدْ أَوْ قَدَ الْبَيْنُ جَمْرَةً . . . . . يُجَدِّدُ وَجَداً كُلَّ يَوْمٍ وَحَسْرَةً

وَطُولَ اشْتِيَاقي لِلَّذِي حَلَّ حُجْرَةً . . . . . أَمَا كَلَّمَتْهُ ظَبْيَةُ الْوَحْشِ جَهْرَةً

أمَا أَتْحَفَ الأَْعْمى بِمُقْلَةِ رَاءِ

سَأَلْتُكَ عُجْ نَحْوَ الْعَقِيقِ مَعَ الْحِمى . . . . . وَسَلَّمْ عَلَى الْمَبْعُوثِ إنْ كُنْتَ مُغْرَمَا

نَبيَّ كَرِيمٍ لاَ يَزَالُ مُعَظَّمَا . . . . . أَمَا نَحْوَهُ جَاءَ الْبَعِيرُ مُسَلِّمَا

وَشَاهَدَ نُوراً مُشْرقِاً بِضِيَاءِ

مُنَائِي مِنَ الدُّنْيَا أفُوزُ بِقُرْبِهِ . . . . . عَسَى الْقَلْبُ يَبْرَا مِنْ حَرَارَةِ كَرْبهِ

سَلاَمٌ عَلى آل النَّبيِّ وَصَحْبِهِ . . . . . أَطَاعَتْهُ أَهْلُ الأرْضِ وَاسْتَبْشَرَتْ بِهِ

مَلاَئِكَةٌ حِينَ ارْتَقى لِسَمَاءِ

مَكاَرِمُهُ تُنْيسكَ عَنْ طِيبِ أَصْلِهِ . . . . . وَرَاحَتُهُ تُغْنِيكَ عَنْ سَحِّ وَبْلِهِ

وَظُلْمَةُ أهْلِ الشِّرْكِ زَالَتْ بِعَدْلِهِ . . . . . أَقَرَّتْ جَمِيعُ المُرْسَلِينَ بِفَضْلِهِ

وَنَاهِيكَ عَنْ فَخْرٍ وَحُسْنِ سَنَاءِ

هَدَمْنَا بِهِ سُورَ الضَّلاَلِ وَرُكْنَهُ . . . . . وَقَدْ فازَ عَبْدٌ فِيهِ حَقَّقَ ظَنَّهُ

مُحَيَّاهُ مِثْلُ الْبَدْرِ تَنْظُرُ حُسْنَهُ . . . . . أتِيهُ بِهِ عُجْباً وَأَسْمُو لأَنَّهُ

بِهِ شَاعَ شِعْرِي فِي الْوَرى وَثَنَائي

يَبيتُ فُؤَادِي الْمُسْتَهَامُ بِهَمَّهِ . . . . . وَلاَ رَاحِمٌ يُبْرِيهِ مِنْ دَاءِ سُقْمِهِ

وَكُلُّ شِفَائي أَنْ أُنَادِيَ بِاسْمِهِ . . . . . أتَيْتُ لَهُ مُسْتَشْفِعاً بِابِنِ عَمِّهِ

وَبضْعَتِهِ وَالْفِتْيَةِ النُّجَبَاءِ

إلِهي يَدُ الْعَاصِي لِنَحْوِكَ مَدَّهَا . . . . . وَكَمْ خَلَّةٍ مَقْصُودَةٍ لاَ تَرُدُّهَا

وَتُبْدِي لَهُ نَعْمَاءَ لاَ يُحْصى عَدُّهَا . . . . . إلَيْكَ يَدِي مَبْسُوطَةٌ لاَ تَرُدُّهَا

مِنَ الْعَفْوِ هَبْ لِي يَا سَمِيعُ دُعَائِي

دَعَوْنَاكَ بالْهادِي الشَّفِيعِ مُحَمَّدِ . . . . . نبيِّ الْهُدى يَنْجُو بِهِ كل مُهْتَدَ

مَحَبَّتُهُ ذُخرِي وَسُؤْلي وَمَقْصِدي . . . . . أجِرْنَا جَمِيعاً مِنْ عَذَابِكَ سَيِّدي

وَكُنْ مُستَجيباً سَامِعاً لِدُعَائي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قرأت لعشاق الجمال - من كلام العاشقين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» بشائر الوصال لعشاق الجمال
» lهمسات في هزيع الليل ونجوىسلطان العاشقين
» ما السبب في تسمية هذا القسم عشاق الجمال؟
» الاستماع إلى لسان الوجود الفطري ورؤية الجمال الأصلي

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أحباب فضيلة الشيخ رزق السيد عبده :: عشاق الجمال-
انتقل الى: