منتدى أحباب فضيلة الشيخ رزق السيد عبده

( إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آَمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى )
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  أحباب الشيخ رزقأحباب الشيخ رزق  

شاطر | 
 

 مختصر الأمير عبد القادر الجزائري والخلافة: بين الظاهر والباطن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فقير الاسكندرية
Admin
avatar

عدد الرسائل : 306
تاريخ التسجيل : 02/09/2008

مُساهمةموضوع: مختصر الأمير عبد القادر الجزائري والخلافة: بين الظاهر والباطن   الجمعة ديسمبر 07, 2012 8:25 am

.
اللـه
وهذا البحث الذى شارك به محمد ياسر فى ملتقى الأمير عبد القادر الجزائرى فى تلمسان بالجزائر.
ويظهر فى البحث أنه من ترك شيئاً للـه وحرصاً على دماء المؤمنين أبدله اللـه بخيرٍ منه وفى البحث خمسة من الأمثلة على ذلك وما لا يُدرك حسياً ولا ظاهراً قد يُدرك على المستويين الإفتراضى والغيبي وأمر اللـه قد أتى فلا تستعجلوه .. {أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ} [النحل: 1] {وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولا} [النساء: 47 ، الأحزاب: 37] {وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ} [التوبة: 48] {لا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلا مَنْ رَحِمَ} [هود: 43] {أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ} [هود: 73] {وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا} [الأحزاب: 38] {جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ} [الحديد: 14] {إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} [الطلاق: 3] {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا} [الطلاق: 4] {ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا} [الطلاق: 5].
ولكن قد يجعل اللـه برزخاً بين الظهور والبطون حفاظاً على المؤمنين فيغلب على أمره {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ} [يوسف: 21] {فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ} [الروم: 4]
الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الأمير عبد القادر الجزائري والخلافة: بين الظاهر والباطن
بقلم: محمد ياسر فوزي عبد الحميد حمزة
الإسكندرية - مصر
الحمد لله الكبير المتعال والصلاة والسلام على سيد الرجال سيدنا محمد والصحب والآل.
أما بعد...
فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته، وسلام الله على الأمير عبد القادر الجزائري رحمه الله ورضي عنه وهو سبب جمعنا الكريم..
ثم أما بعد..
فإن من أول ما يستوقفنا في شخصية الأمير عبد القادر الجزائري رضي الله عنه سعة الشخصية سعة تجمع بين أطراف قد يكون ظاهرها الإختلاف.
سعة الشخصية والحقية الإعتدالية
وقد تكلم كثير من الناس على مثل هذه الأبعاد في شخصية الأمير، فمن ذلك على سبيل المثال لا الحصر:
• جمعه بين السيف والقلم
• جمعه بين العلوم الدينية والأدب والشعر والفلسفة والتاريخ وبين علوم الرياضيات والفلك والطب.
• جمع بين كونه من المرابطين والأجواد على المسمى في زمنه، وكان ذلك الجمع نادراً. والمرابطين هم المختصين في الدين والأجواد هم المختصين في الفروسية وفنون القتال.
• جمعه بين كونه أديباً وشاعراً وكاتباً وبين كونه فارساً.
• جمعه بين طريق السلوك وطريق العرفان، وبين التصوف السلوكي في الطرق المختلفة والتصوف العرفاني بنسبته الأكبرية إلى الشيخ الأكبر سيدي محيي الدين وهو ما ظهر في الكثير من كتاباته.
• جمعه بين الظاهر والباطن
إن سعة هذه الشخصية التي نحن بصددها والتي توهم بالإختلاف أحياناً إنما يرجع إلى تحققه بالحقية الإعتدالية الوسطية التي تعطي كل ذي حق حقه والتي هي سمة الأمة قال تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا}.
لقد كان الأمير رضي الله عنه كلمة من كلمات الله، قال تعالى: {وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ}.
والنقطة التي اخترناها هي الإشارة إلى هذا التحقق الإعتدالي الوسطي بين الظاهر والباطن المتمثل في سيره الجهادي وسيره السلوكي.
وكذلك الإشارة إلى أن الأمير كان له نصيب من الخلافتين الظاهرة والباطنة.
مراحل حياة الأمير
ويمكننا على العموم تقسيم حياة الأمير إلى مجموعة من المراحل:
1- التأهيل من مولده عمره ثمانية عشرة سنة.
2- رحلة الحج وزيارة مقام سيدي عبد القادر الجيلاني وتجديده للعهد القادري وإجازته في نشر الطريقة القادرية ثم عودته إلى الجزائر من جديد وكان ذلك في نحو الثلاث سنوات.
3- استكمال التأهيل والسير القادري بعد عودته من الحج في نحو الأربع سنوات.
4- الإمارة وجهاد الفرنسيين واستمر ذلك نحو خمسة عشرة سنة.
5- الحبس والنفي في فرنسا (وهو ما نسميه بالفترة اليوسفية فله سلف في سجن سيدنا يوسف على نبينا وعليه أفضل الصلاة وأتم السلام) واستمرت هذه الفترة نحو خمس سنوات.
6- زيارة تركيا ولقاؤه بالسلطان خليفة المسلمين بعد خروجه من السجن وكان ذلك في لقطة زمانية محدودة وسط سنين أربع.
7- الاستقرار في دمشق (وهي ما نسميها بفترة القلم) ويشرق على هذه الفترة تلك الفترة التي ذهب فيها للحج في الحجاز وأخذ العهد الشاذلي وفتح الله عليه بالفتح المبين. فقد ختم الأمير تربيته الصوفية لمّا انخرط في الطريقة الدرقاوية الشاذلية وعمره 55 سنة على يد شيخه ومربيه الشيخ محمد الفاسي بمكة المكرمة زادها الهي شرفاً.
الأمير والخلافة الظاهرة
• إنهم حين قدموا الأمير وبايعوه اختاروا له لقب السلطان فعدل هو إلى لقب الأمير واختار له أبوه لقب ناصر الدين فكانت هذه اللقطة هي مولد الأمير ناصر الدين عبد القادر بن محيي الدين الجزائري.
• وكانت فترة جهاد يتخللها فترات هدنات متكررة عقدها الفرنسيون معه بعد انتصاراته الباهرة، وفي فترات الهدنة هذه كان يقيم أمر الدولة ويصلحها ويؤمنها.
• والخلافة الظاهرة خلافتان خلافة راشدة على منهاج النبوة ومطلق الخلافة. والأمير كانت إمارته راشدة على منهاج النبوة.
• ثم الإمارة إمارتان عظمى وهى الخلافة وصغرى وهى الولاية على بعض البلاد.
• والأمير وإن كانت إمارته صغرى ولكنها أشبه بالعظمى لأنه أخذت له البيعة كبيعة الخلافة فكانت إمارته برزخاً بين الإمارتين العظمى والصغرى وكان له نصيب من الخلافة الظاهرة الراشدة والله تعالى أعلم.

الأمير والخلافة الباطنة
إننا نعتقد أنه قد نال الأمير من الخلافة الباطنية نصيبا لأدلة منها:
• أن من ترك شيئاً لله أبدله الله خيراً منه وهو قد ترك الإمارة لله حقناً لدماء المسلمين بل وسجن في سبيل ذلك غدراً.
• ما ذكره عنه تلميذه سيدي عبد الرزاق البيطار ومنه أنه قال فيه " فلا ريب أنه مفرد الزمان القائم مقام الجمع، المستجمع لصفات الكمالات الإنسانية لدى كل منطق وسمع"
• ما رآه الأمير فى سجنه من بشرى بالخلافة وتثبيت ورواه هو فى مواقفه في الموقف 211.
الخلوة اليوسفية (السجن) والبشارة بالخلافة
• ففي الموقف 211 نجد أن الأمير أشار بوضوح إلى إنقلاب حدث أثناء دخوله الخلوة
• "فعندما دخلتها إنكسرت نفسي وضاقت علي الأرجاء وفقدت قلبي وإذا المعرفة نكرة والأنس وحشة والمطايبة مشاغبة والمسامرة مناكرة فكان نهاري ليلاً وليلي ويحاً وويلاً..."
• يشير هذا الكلام إلى أزمة نفسية شديدة مر بها الأمير حين دخل السجن الذي اعتبره خلوة
• إلا أنه رأى رؤيا تحمل إليه هذه المبشرات
• قوله تعالى: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا}
• ثم بعده قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً}
• ثم بعده قوله تعالى: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ}

الخلافة الظاهرة والخلافة الباطنة
قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم}: "الخلافة في أمتي ثلاثون سنة ثم ملك بعد ذلك"
وقد قمنا بعمل جدول حصرنا فيه خلافة الأئمة الأربعة أبا بكر وعمر وعثمان وعلي وأضفنا لها الأشهر التي تولى فيها الحسن بن علي رضي الله عن الجميع فكان تمام ذلك بعد حصرها بالسنوات والأشهر والأيام ثلاثون سنة بالتمام والكمال.
إنتقال الخلافة الراشدة من الظاهر إلى الباطن
• إن الخلافة كانت خلافة جامعة للظاهر والباطن فى عصر الخلفاء الراشدين ساداتنا أبي بكر وعمر وعثمان وعلى ومدة خلافة سيدنا الحسن بن على رضى الله عنهم أجمعين.
• فلما تنازل الحسن بن علي - رضي الله عنهما - عن الخلافة الظاهرة حقنا لدماء المسلمين عوضه الله بالخلافة الباطنة وهي القطبانية ولذا قالوا إن أول الأقطاب الحسن بن علي رضي الله عنهما.
• ولنا أن نقول إن أمر الخلافة هو جزء لا يتجزأ من تمام الإسلام وجمع قلب الأمة، ولما كان الأمر كان سينقلب إلى ملك عضوض مع بقاء لقب الخلافة، كان لا بد من إنتقال معنى الخلافة الراشدة الكاملة من الظاهر إلى الباطن حفاظاً عليها فكان ذلك على يدي فتى من فتيان آل البيت أهل الفتوة - ألا وهو سيدنا الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما.
خلافة الزمان
• والنصيب من الخلافة الباطنة قد يكون بالقطبانية أو بغيرها، ومن ذلك مقام خليفة الزمان الذي ناله سيدي أبو الحسن الشاذلي رضي الله عنه.
• وقد دللنا في مداخلتنا على أن مقام خليفة الزمان مغاير لمقام القطبانية لأن سيدي أبو الحسن الشاذلي قال لسيدي أبو العباس المرسي في تونس في أول لقاء بينهما "عثرت على خليفة الزمان" وكان ذلك قبل أن ينال مقام القطبانية بسنتين حين دخوله مصر.
• وقد دللنا على أنه قد يكون من الأفراد من هو فوق القطب في إمكانية التصريف، وذلك بالواقعة التي ذكرها الإمام الشعراني في الطبقات الكبرى في اللقاء الذي حدث بين سيدي محمد شمس الدين الحنفي وسيدي علي وفا رضي الله عن الجميع.
• وقد تكلمنا عن مظهر الخلافة الباطنة الغيبي في نقولنا عن الأمير فيما يخص القلم الأعلى والملائكة المهيمين والقطب والأفراد، ثم بكلام سيدي محيي الدين عن الملك المسمى نون – رأس الديوان الإلهي – وعن القلم الأعلى على الجميع أفضل السلام.

بعض مظاهر الخلافة الباطنة النفسية والغيبية:
• قال الأمير في الموقف 350: "والأفراد والأقطاب في مرتبة واحدة فلذا كانوا خارجين عن دائرة القطب وتصرُّفه فلا يمدُّهم ولا يستمدُّون منه،
• فكان لهم شبه بالأرواح المهيمة الكروبيين فإنهم خارجون عن دائرة العقل الأول حيث إنهم وإياه في مرتبة واحدة فلا يتصرَّف فيهم ولا يمدُّهم ولا يستمدُّون منه،
• فالأفراد والمهيمة يأخذون من غير واسطة، فهذا وجه الشبه بين الأفراد والمهيمة، لأنَّ الأفراد مثل المهيمة في الغناء عن العالم وعن أنفسهم، غائبون عن غير ما هاموا فيه”.
• وقال الشيخ الأكبر في الفتوحات: "واعلم أن الله تعالى لما تسمى بالملك رتب العالم ترتيب المملكة. فجعل له خواص من عباده وهم الملائكة المهيمة جلساء الحق تعالى بالذكر. "لا يستكبرون عن عبادته ولا يتسحسرون. يسبحون الليل والنهار لا يفترون". ثم اتخذ "حاجباً" من "الكروبيين" واحدا أعطاه علمه فى خلقه وهو علم مفصل فى إجمال. فعلمه سبحانه كان فيه مجلى له
• وسمى ذلك الملك نونا فلا يزال معتكفاً فى حضرة علمه عز وجل وهو رأس الديوان الإلهى. والحق من كونه عليما لا يحتجب عنه .
• ثم عين سبحانه من ملائكته ملكا آخر دونه فى الرتبة سماه "القلم" وجعل منزلته دون "النون" واتخذه كاتبا فيعلمه الله سبحانه من علمه ما شاءه فى خلقه بوساطة النون ولكن من العلم الإجمالى ومما يحوى عليه العلم الإجمالى علم التفصيل. وهو من بعض علوم الإجمال لأن العلوم لها مراتب من جملتها علم التفصيل. فما عند القلم الإلهى من مراتب العلوم المجملة إلا علم التفصيل مطلقا وبعض العلوم المفصلة لا غير. انتهى كلام الشيخ الأكبر
• ونحن نعتقد أن مقام خلافة الزمان بالنسبة لمقام القطبانية كمرتبة نون من مرتبة القلم.

عودٌ على بدء
• وقد سلطنا الضوء على لقاء الأمير بالخليفة السلطان عبد المجيد. إن هذا اللقاء كأنه تمهيد لتسليم الخلافة بالكلية إلى دولة الباطن – أعني الولاية – لأن الخلافة الإسلامية الظاهرة سقطت بعد إنتقال الأمير بنحو 41 سنة ولم تقم لها قائمة في الظاهر حتى تاريخه إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً.
• وإن مرحلة القلم التي جاءت في السبعة وعشرين عاماً الأخيرة من حياة الأمير والتي كان معظمها في دمشق قد تشير إلى القلم الأعلى الذي يأخذ عن نون الإجمال.
• وكونها سبعة وعشرون سنة = عدد فصوص الحكم، فكأن الأمير تنقل في الفصوص وتحقق بها وسرى فيه الفصل الثامن والعشرون فصل خاتم الأولياء الساري في الفصوص كلها فجمع بين الخلافتين الظاهرة والباطنة في غيب الخاتم الأعظم.
• واعلم أخي أن الخلافة التي حفظها أهل الولاية لا بد وأن تعود إلى الظاهر مرة ثانية في آخر الزمان مع خليفة الله المهدي الذي وردت به الأحاديث مع القوم الذين "يحبهم ويحبونه" كما ورد في كلام الأمير في الموقف 324 من كتابه المواقف.

بدء على عود
• لقد كان الأمير تجسيداً حياً ومظهراً كاملاً لارتباط ظاهر الإسلام بباطنه وشهادته بغيبه.
• إن السير الوجودي للأمة قد دخل منذ نحو القرن ونصف بمرحلة حاسمة هي لقاء الإسلام والحداثة.
• والأمة في هذا اللقاء لا ينبغي أن يستغني ظاهرها عن باطنها كما حدث في الحداثة الغربية التي انقطعت فيها صلة التقدم والتطوير بالمرجعية الكنسية.
• إن الأمير كان المثل الأعلى في اسلوب التعامل مع الحداثة من حيث جمعه بين الخلافتين الظاهرة والباطنة فربط بذلك بين نهار الأمة وليلها فكان مثلاً يٌحتذى وإماماً يُتبع.


الختام بل الفاتحة
• نحن نعتقد بحق أن الأمير كان كلمة من كلمات الله التي أظهرها الله في وقت حاسم وهو وقت تفوق وعلو الحداثة الغربية لكن الكلمة لا تتكون إلا من حروف تحمل الحقائق الإلهية. فما هي الحروف التي تضاهي حقيقة سير الأمير؟
• نحن نعتقد أن سير الأمير كان متناسباً مع حرف القاف التي تشير إلى القوة والقدرة والقهر والقيومية في مرحلة جهاده مع الفرنسيس قال تعالى: {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ }.
• ثم إنتقل الأمير إلى حرف الصاد في سنين سجنه اليوسفية لما في ذلك من الاستعانة بالصبر والصلاة وصدق اللجوء إلى الله ودوام الذكر والدعاء قال تعالى: {ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ }.
• ثم اختتم الأمير ذلك كله بالتناسب مع حرف النون وما انطوى فيه من العلم الذي تشرب رحيقه من المشرب الشاذلي ومن شيخه خاتم الولاية المحمدية سيدي الكبريت الأحمر والنور الأزهر محيي الدين بن العربي الحاتمي الطائي وظهر ذلك وأشرق في كتابه العظيم المواقف. قال الله تعالى: {ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ}

خاتمة الختام
• ونحن نعتقد أن سيدي عبد القادر كان من أفذاذ تاريخ هذه الأمة التي احتمعت فيه عبقرية الإسلام ظاهراً وباطناً في مجلى من أجلى مجاليها فكان مثلاُ رائعاً في الجمع بين الظاهر والباطن.
• إن أولئك القلائل الأفذاذ لا بد أن يتحقق كل منهم بإسمه ولقبه بحيث يجتمع الإسم والمسمى، وتتجلى حقيقة المسمى من خلال الإسم.
• لقد كان ناصر الدين عبد القادر بحق ناصراً للدين وعبداً للقادر.

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ثم شكرا لكم.

_________________
___________
(ومـا توفيقي إلا بالله)
فقير الإســــــــــكندرية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فقير الاسكندرية
Admin
avatar

عدد الرسائل : 306
تاريخ التسجيل : 02/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: مختصر الأمير عبد القادر الجزائري والخلافة: بين الظاهر والباطن   الجمعة ديسمبر 07, 2012 8:54 am

كانت هناك محاولة مشابهة لما ذكرناه هنا منذ عدة سنوات وهى على الرابط
http://ahbabalex.ahlamountada.com/t131-topic
واسمها : ما هو معنى الأمة ؟ أرجو المشاركة
وهي صيحة كصيحة : وإسلاماه
وتنتهى بتسعة عشر إقتراحا منبثقاً من البحث.
وهى تحت عنوان سابعاً: مقومات تجديد الأمة
أرجو منكم المشاركة فى التعليق عليها
ودمتم لأخوتكم
والسلام

_________________
___________
(ومـا توفيقي إلا بالله)
فقير الإســــــــــكندرية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فراج يعقوب



عدد الرسائل : 44
تاريخ التسجيل : 25/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: مختصر الأمير عبد القادر الجزائري والخلافة: بين الظاهر والباطن   الجمعة ديسمبر 07, 2012 12:02 pm


جزاكم الله خيرا
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فقير الاسكندرية
Admin
avatar

عدد الرسائل : 306
تاريخ التسجيل : 02/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: مختصر الأمير عبد القادر الجزائري والخلافة: بين الظاهر والباطن   الجمعة ديسمبر 07, 2012 6:19 pm

الأستاذ / فراج يعقوب
بدلاً من هذا الإنشغال ولم تقرأ الرسالة الخاصة فنقول لك راجين الخير لنا ولك

دع عنك شغلك بالحمى والمنزلِ .. وانظر إلى ذاتِ الجمالِ الأكملِ
نزه لحاظك فى محاسنها التى .. تُجلى على عشاقها فى المحفلِ
ما كالحبيبِ وحُسْنِهِ وبهائهِ .. فاصرف حواسك فى المليحِ الأفضلِ
لا تقنعن منه ببعض مِلاحة .. لا حد للحُسنِ البديعِ الأجملِ
لا تنتهى عن قصدهِ فجمالُهُ .. لا ينتهي وسُلُوُهُ لم يُحملِ
فالزم تعلق قلبِكَ العانِى بِهِ .. واهجم على إحسانِهِ بتطفلِ
فصفاتُهُ ألا يُخيب قاصداً .. فدع الحمى بتخضعٍ وتذللِ
واستحضر الحسنَ البديعَ تعملاً .. كم خلةٍ نال الفتى بتعَمُلِ
لا يوقفنك فى الحضيض تأدبٌ .. أدبُ الفتى طلبُ الحبيبِ الأولِ
( سيدى عبد الكريم الجيلى )



_________________
___________
(ومـا توفيقي إلا بالله)
فقير الإســــــــــكندرية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فراج يعقوب



عدد الرسائل : 44
تاريخ التسجيل : 25/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: مختصر الأمير عبد القادر الجزائري والخلافة: بين الظاهر والباطن   السبت ديسمبر 08, 2012 4:21 am

أقسم بالله لم أنتبه لرسالتك إلا هذه الساعة وقد قمت بالرد عليها فورا
ألاتلتمس عذرا من 70 عذرا أنت مطالب بالتماسها لأخيك ؟؟
شكرا لك
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مختصر الأمير عبد القادر الجزائري والخلافة: بين الظاهر والباطن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أحباب فضيلة الشيخ رزق السيد عبده :: رجال الشاذلية-
انتقل الى: